في زمن أصبح النجاح فيه يحتاج إلى عزيمة وإصرار، يبرز اسم الكابتن وليد ذكي الخفيف كواحد من النماذج المشرفة التي نفتخر بها جميعًا، فهو ابن مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، وخريج كلية التربية الرياضية، الذي استطاع أن يصنع لنفسه مكانة مميزة في مجال الإعلام الرياضي بسلطنة عمان، ليصبح وجهًا مشرفًا لمصر وأبناء محافظته على مدار أكثر من خمسة عشر عامًا من العمل والنجاح المتواصل.
استطاع الكابتن وليد أن يجمع بين الثقافة الرياضية والإعلام الاحترافي، فكان ناقدًا رياضيًا متميزًا ومقدم برامج ناجحًا، استطاع بموهبته وثقافته وروحه الطيبة أن يحظى بمحبة واحترام الجميع، وأن يترك بصمة واضحة في مجال الإعلام الرياضي داخل سلطنة عمان.
إن رحلة الكابتن وليد ذكي الخفيف ليست مجرد مسيرة عمل، بل هي قصة كفاح حقيقية بدأت من الصفر، واعتمدت على الاجتهاد والإصرار والإيمان بالله، حتى وصل إلى القمة بفضل أخلاقه الرفيعة وتواضعه وحبه للناس، ليصبح نموذجًا يحتذى به للشباب المصري والعربي.
ومن هنا، فإن تكريمه اليوم هو تكريم لكل شاب آمن بحلمه وسعى إليه بإخلاص، وتقدير لشخصية استطاعت أن تمثل مصر ومحافظة المنوفية خير تمثيل في دول الخليج العربي، وأن ترفع اسم بلدها عاليًا بعلمها وثقافتها وأخلاقها.
كل التحية والتقدير للكابتن وليد ذكي الخفيف، أحد أبناء الشهداء المخلصين، ونتمنى له دوام النجاح والتألق، وأن تظل قصته مصدر إلهام للأجيال القادمة.
الصفحه الرسمية على الفيس بوك للكابتن وليد ذكي الخفيف
ألف مبروك التكريم.. فأنت تستحق كل التقدير والاحترام.








