أنقذوا الطفل سيف ياسر السعدني.. 15 عامًا بين الإصابة والانهيار النفسي
في مشهد مؤلم هز مشاعر كل من اطلع على الواقعة، يمر الطفل سيف ياسر السعدني، البالغ من العمر 15 عامًا، بظروف صحية ونفسية صعبة بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس، استدعت احتجازه داخل المستشفى لمدة ثلاثة أيام لتلقي العلاج والرعاية الطبية.
وبحسب أسرته، فإن آثار ما حدث لم تتوقف عند الإصابة الجسدية، بل امتدت إلى حالته النفسية، حيث أصبح يرفض تناول الطعام والشراب، ويعيش في حالة من الخوف والانهيار، وهو ما يستدعي توفير الرعاية الطبية والنفسية اللازمة له في أسرع وقت.
وتطالب أسرة الطفل بسرعة تحقيق العدالة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد استكمال التحقيقات، مع توفير الحماية الكاملة للطفل وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
وتؤكد الأسرة أن الطفل يحتاج اليوم إلى دعم المجتمع والرأي العام، حتى يحصل على حقه الكامل في الحماية والعلاج والعدالة، فسلامة الأطفال مسؤولية الجميع، وأي اعتداء عليهم يجب أن يُقابل بالحزم الذي يكفله القانون.
وتبقى قضية سيف ياسر السعدني تذكيرًا بأهمية حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، وتقديم كل أوجه الرعاية لهم حتى يتجاوزوا ما تعرضوا له ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية.
