«حين يصبح العمل الأهلي نبضًا في الشارع».. مؤسسة نسمة الخولي تطرق أبواب القليوبية من قرية إلى قرية، وتصل بخدماتها إلى الأهالي حيث هم، لتصنع في وقت قصير حضورًا لافتًا وتترك بصمة واضحة في قلوب المواطنين.
في فترة وجيزة، استطاعت مؤسسة نسمة الخولي للتنمية والعمل الأهلي أن تتحول إلى واحدة من الأسماء الحاضرة بقوة في المشهد المجتمعي بمحافظة القليوبية، بعدما نجحت في الوصول إلى عدد من القرى والكفور والمناطق المختلفة من خلال القوافل الطبية المجانية والفعاليات والمبادرات المجتمعية.
ولم يكن هذا الحضور وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة رؤية واضحة تتبناها المستشارة نسمة الخولي، رئيس مجلس الأمناء، تقوم على أن العمل الأهلي الحقيقي لا يبدأ من المكاتب، وإنما من الشارع، ولا ينجح بالشعارات، وإنما بما يتركه من أثر حقيقي في حياة الناس.
ومن قرية إلى أخرى، ومن فعالية إلى قافلة، واصلت المؤسسة تحركاتها لتكون أقرب إلى المواطنين، وتقدم خدماتها في أماكن وجودهم، وهو ما جعل اسمها يصل إلى بيوت كثيرة في ربوع القليوبية.
القوافل الطبية المجانية كانت إحدى أبرز محطات هذا الحضور، حيث حرصت المؤسسة على تقديم خدمات طبية مجانية للأهالي، في خطوة تعكس اهتمامها بالوصول إلى الفئات والمناطق التي تحتاج إلى الدعم والخدمة.
ومع استمرار الفعاليات وتوسع نطاق التحرك، بدأت كلمات الإشادة من الأهالي تتزايد، في مؤشر يعكس حالة من القبول والثقة تجاه المؤسسة ورئيس مجلس أمنائها.
المستشارة نسمة الخولي اختارت منذ البداية أن تكون وسط الناس، تستمع إليهم وتقترب من احتياجاتهم، وتؤمن بأن نجاح أي عمل أهلي لا يقاس بعدد الفعاليات التي يتم تنظيمها، وإنما بعدد الأشخاص الذين يشعرون بأن هناك من يهتم بهم ويقف إلى جوارهم.
واليوم، لم يعد اسم مؤسسة نسمة الخولي للتنمية والعمل الأهلي مرتبطًا بمقر أو مكان محدد، بل أصبح حاضرًا في القرى والكفور والفعاليات، وفي أحاديث الأهالي الذين لمسوا بأنفسهم جانبًا من أنشطتها وخدماتها.
إنها تجربة بدأت بخطوات، لكنها استطاعت في وقت قصير أن تصنع حالة من الحضور المجتمعي، وأن تثبت أن الطريق إلى قلوب الناس يبدأ بخدمتهم، وأن أقوى دعاية لأي مؤسسة هي كلمة طيبة يقولها مواطن وجد فيها اهتمامًا حقيقيًا.
ومع استمرار العمل واتساع دائرة المبادرات، تظل مؤسسة نسمة الخولي أمام فرصة كبيرة لبناء نموذج أكثر تأثيرًا واستدامة في مجال التنمية والعمل الأهلي، لتواصل رسالتها التي اختارت أن يكون عنوانها الأهم: الناس أولًا.
