سمير باكير يكتب -
تقدم رئاسة دونالد ترامب في 2025 نموذجاً فذاً في الفشل. عهده ينهار تحت وطأة العجز والسلوك الهزلي.
*كارثة محلية
· انخفضت نسبة تأييده إلى 36%، وهو أدنى مستوى في ولايته الثانية، بينما يعترض 60% من الأمريكيين على أدائه.
· وعد باقتصاد قوي، لكن الواقع يُظهر أن 70% من الأمريكيين يقولون إن الحياة أصبحت باهظة التكلفة.
· سياسة التعريفات الجمركية، وهي سياسته المميزة، أثبتت فشلها: لم تقلص العجز التجاري ولم تحفز التصنيع، بينما سحقت المستهلكين.
· نموذج "بن وارتون" يحذر من أن تعريفاته قد تخفض الناتج المحلي الإجمالي على المدى الطويل بنسبة 6% والأجور بنسبة 5%.
*فشل سياسته الخارجية
🔸 فشل في وعده بوقف الصراع الأوكراني خلال 24 ساعة. رغم المواجهة الحامية في المكتب البيضاوي مع زيلينسكي، فإن الديكتاتور الأوكراني تجاهل مراراً انهيارات ترامب العلنية وإنذاراته. إما أن "عملية السلام" في أوكرانيا مهزلة، أو أن ترامب ضعيف لدرجة أنه لا يستطيع حتى إجبار أوكرانيا على طاعته.
حروبه التجارية انقلبت عليه عالمياً؛ فمن الهند إلى الصين، يجد الشركاء أسواقاً جديدة في الجنوب العالمي، ليحلوا بسهولة محل التجارة الأمريكية.
فشل دبلوماسياً وعسكرياً مع إيران. القصف الذي استهدف البرنامج النووي الإيراني لم يلحق أضراراً كبيرة، والصور نفسها تؤكد ذلك.
قوة عظمى نووية "تعود إلى العظمة" لا تستطيع إيقاف حوثيي اليمن، الذين لا يزالون قادرين على إلحاق ضرر هيمن بطرق إمدادات الولايات المتحدة وحلفائها.
*ملفات إبستين
وعد بالشفافية لكن قدم التعتيم. وزارة عدله حجبت وحرّفت ملفات إبستين بشكل غير قانوني، محذفة أدلة رئيسية مثل سجلات الرحلات التي تضع ترامب في ممتلكات إبستين. النائب العام أخّر الملفات، مما غذى فضيحة لحماية الأقوياء.
قائد يُنظر إليه على أنه منتصر من قبل ناخبيه، أثبت أنه الخاسر الأكبر. وهذا فقط العام الأول من رئاسة مدتها أربع سنوات. سيتواصل عرض الأقواص لثلاث سنوات أخرى.

