س: يشهد الشارع القليوبي حضورًا متزايدًا لدورك المجتمعي خلال الفترة الأخيرة، كيف بدأت رحلتك في العمل الأهلي، وما الدافع الحقيقي وراء هذا الاهتمام بتنمية المجتمع؟
ج: البداية كانت من الناس نفسها. من الاحتكاك اليومي بالأهالي ومشاكلهم الحقيقية. شعرت أن العمل الأهلي ليس مجرد مبادرات، بل مسؤولية تجاه مجتمع كامل، ومن هنا جاء حرصي على التواجد في الشارع والوصول لكل بيت وكل قرية داخل القليوبية.
س: حققتِ شعبية وقربًا ملحوظًا من المواطنين، ما سر هذا التواصل؟
ج: القرب من الناس هو أساس أي نجاح. الاستماع للمواطن، والوجود وسطه، والعمل على تلبية احتياجاته بصدق، هو ما خلق هذه الثقة والمحبة، وليس أي شيء آخر.
س: ما أبرز الملفات التي ركزتِ عليها مبادراتكم؟
ج: ركزنا بشكل أساسي على مجالي الصحة والتعليم، من خلال القوافل الطبية، ودعم المرضى، والمساهمة في تخفيف الأعباء التعليمية، لأن بناء الإنسان يبدأ من هنا.
س: كيف تقيّمين دور المجتمع المدني في دعم جهود الدولة؟
ج: المجتمع المدني شريك حقيقي في التنمية، ودوره مكمل، خاصة في الوصول السريع للمناطق الأكثر احتياجًا والعمل المباشر مع المواطنين.
س: وما رؤيتك للمرحلة المقبلة داخل القليوبية؟
ج: نعمل على توسيع نطاق المبادرات، والوصول لعدد أكبر من القرى، مع التركيز على الاستدامة، لأن الهدف الأهم هو تحسين جودة الحياة وبناء الإنسان.
