من فكرة لخدمة المجتمع… إلى حضور حقيقي في قرى وبيوت القليوبية.
هكذا نجحت نسمه الخولي عبر مؤسستها في صناعة تجربة مختلفة للعمل الأهلي.
القليوبية – تقرير صحفي
في محافظة كبيرة ومتشعبة مثل القليوبية، تظل ثقة المواطنين هي التحدي الأكبر أمام أي عمل مجتمعي أو مبادرة أهلية. لكن خلال فترة زمنية قصيرة، استطاعت المستشارة نسمه الخولي أن تترك بصمة واضحة في مجال العمل الأهلي من خلال مؤسسة نسمة الخولي للتنمية والعمل الأهلي، التي تحولت من فكرة لخدمة المجتمع إلى حضور فعلي ملموس على أرض الواقع.
وخلال الفترة الماضية، نجحت المؤسسة في الوصول إلى العديد من القرى والمناطق داخل محافظة القليوبية، خاصة الأماكن التي لم تصلها الخدمات والمبادرات بشكل كافٍ، حيث عملت على تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة والمبادرات الإنسانية التي استهدفت دعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
وشملت جهود المؤسسة تنظيم قوافل طبية مجانية لخدمة المواطنين، إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية متنوعة ودعم مباشر للأسر الأكثر احتياجًا. كما كان للمؤسسة دور بارز خلال شهر رمضان المبارك من خلال توزيع مئات الشنط الرمضانية والمواد الغذائية على المستحقين في عدد من قرى ومراكز المحافظة.
ويرى متابعون للعمل الأهلي في القليوبية أن ما حققته المؤسسة في فترة وجيزة يعكس رؤية واضحة تقوم على أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، وأن العمل الخيري عندما يكون منظمًا ومخططًا له يمكن أن يصل إلى أكبر عدد من المستفيدين ويحقق أثرًا مستدامًا داخل المجتمع.
ومع تزايد أنشطة المؤسسة واتساع نطاق خدماتها، أصبحت تجربة نسمه الخولي نموذجًا لعمل أهلي يعتمد على التواجد الميداني والاستماع لاحتياجات المواطنين، وهو ما ساهم في بناء حالة من الثقة والدعم الشعبي للمبادرات التي تقدمها المؤسسة في مختلف أنحاء محافظة القليوبية.
#نبني_الإنسان
#بنت_قليوب
#القليوبية
#نسمة_الخولي
