في قلب مدينة سرس الليان بمحافظة المنوفية، تقف واحدة من أقدم وأهم معالمها الشعبية والتاريخية، وهي قهوة علام التي تم تأسيسها عام 1965، لتكون بذلك أول قهوة شعبية في المدينة، وشاهدة على تاريخ طويل من الذكريات والحوارات والحياة اليومية لأهالي المنطقة.
قهوة علام… بداية الحكاية
في منتصف الستينات، ومع بساطة الحياة في سرس الليان، قرر صاحبها إنشاء مكان يجمع الناس بعد يوم العمل، فكانت قهوة علام ليست مجرد مقهى، بل كانت فكرة جديدة في وقتها:
مكان يجمع أهل البلد، يناقشون فيه أخبارهم، ويتبادلون الأحاديث، ويعيشون لحظات من الونس والراحة.
ومنذ ذلك الوقت أصبحت القهوة علامة مميزة في المدينة، وارتبط اسمها بتاريخ المكان نفسه.
أول قهوة في سرس الليان
تُعد قهوة علام أول مقهى يتم إنشاؤه في سرس الليان، وهذا ما منحها مكانة خاصة بين الأهالي.
فهي لم تكن مجرد مشروع تجاري، بل كانت بداية لثقافة المقاهي في المدينة، التي أصبحت فيما بعد جزءًا أساسيًا من الحياة الاجتماعية.
على مدار عقود، ظلّت القهوة محافظة على طابعها البسيط، وجوها الشعبي الذي يعكس روح الزمن الجميل.
مكان للذكريات والناس
لم تكن قهوة علام مجرد مكان لشرب القهوة، بل كانت:
- ملتقى للأصدقاء
- مكانًا للنقاشات اليومية
- شاهدًا على قصص وحكايات الأجيال
- مساحة تجمع بين كبار وصغار المدينة
كثير من أهالي سرس الليان يعتبرونها جزءًا من ذكريات طفولتهم وشبابهم، حيث ارتبطت لديهم بلحظات لا تُنسى.
رمز من رموز المدينة
اليوم، وبعد مرور أكثر من نصف قرن على تأسيسها، ما زالت قهوة علام تحمل قيمتها التاريخية، وتُعد رمزًا من رموز سرس الليان.
فهي ليست مجرد قهوة قديمة، بل شاهد حي على تطور المدينة وتغير الزمن، مع بقاء روح المكان كما هي.
ختامًا
تبقى قهوة علام (تأسيس 1965) أكثر من مجرد مقهى…
إنها ذاكرة مدينة، وحكاية بدأت منذ عقود ولا تزال مستمرة حتى اليوم، تحمل معها عبق الماضي وبساطة الحياة القديمة في سرس الليان.
