في لفتة إنسانية وميدانية، قامت النائبة نيفين إسكندر بجولة تفقدية داخل معهد ناصر للبحوث والعلاج، لمتابعة سير العمل الإداري وبحث شكاوى المواطنين، إلا أن الجولة لم تخلُ من مشاعر إنسانية غلبت الطابع الرسمي للزيارة.
سويعات من البهجة وسط الألم
وخلال تواجدها في قسم أورام الأطفال، شاركت النائبة إحدى بطلات المعهد الصغيرات تصوير "فيديو تيك توك" بناءً على رغبة الطفلة أثناء انتظارها لجرعة الكيماوي. ووصفت النائبة هذه الفقرة بأنها "الألطف" وسط زحام المهام الإدارية، مؤكدة أن قوة وعزيمة الأطفال هي التي تمنح الكبار الأمل، حيث قالت: "كانت هي التي تطبطب عليّ وتوصل لي رسائل هادئة، رغم أنها المتألمة الحقيقية".
بدل العدوى.. "تضارب مصالح" أم حق مشروع؟
وعلى الصعيد التشريعي والرقابي، فتحت النائبة نيفين إسكندر ملف "بدل العدوى" للعاملين في القطاع الصحي، والذي ما زال يستقر عند قيمة 19 جنيهاً مصرياً فقط.
وفي مفارقة قانونية لافتة، أشارت النائبة إلى أنها بصفتها ابنة القطاع الصحي، فإن مطالبتها بزيادة هذا البدل تضعها تحت بند "الإفصاح عن تضارب المصالح"، كونها مستفيدة مباشرة من هذا القرار. وجاء هذا الطرح ليسلط الضوء على ضرورة تحسين الأوضاع المالية والاجتماعية للأطقم الطبية بما يتناسب مع حجم المخاطر التي يواجهونها يومياً.
أبرز نقاط الجولة:
المتابعة الميدانية: فحص الشكاوى وإنجاز مهام إدارية عالقة لخدمة المرضى.
الدعم النفسي: التأكيد على أهمية الجانب المعنوي للأطفال المحاربين للسرطان.
رسالة برلمانية: إعادة طرح ملف الأجور والبدلات للأطقم الطبية تحت قبة البرلمان برؤية واقعية.
تأتي هذه التحركات في إطار الدور الذي تتبناه النائبة نيفين إسكندر في الربط بين العمل الرقابي الصارم والتواصل الإنساني المباشر مع الشارع المصري ومؤسساته الحيوية.

